الكل يستشهد بحديث الرسول ﷺ لعبد الله بن أم مكتوم لتذكير بأهمية الصلاة .
أولا و قبل البث في الحديث لنتعرف على هذا الصحابي الجليل:
عبد الله بن أم مكتوم هو صحابي من صحابة رسول الله وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين وأولى زوجات النبي محمد وقد كان عبد الله ضريراً أعمى. (وأم مكتوم هي: عاتكة بنت عبد الله).
عبد الله بن أم مكتوم هو صحابي من صحابة رسول الله وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين وأولى زوجات النبي محمد وقد كان عبد الله ضريراً أعمى. (وأم مكتوم هي: عاتكة بنت عبد الله).
نزلت فيه بداية سورة عبس [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ وَتَوَلَّى ۞
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ۞ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ۞ أَوْ
يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ۞ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ۞ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ۞ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ۞ وَأَمَّا
مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ۞ وَهُوَ يَخْشَى ۞ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ۞ كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ ۞ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ۞ ]. حيث كان النبي مشغولاً بدعوة كبار وأسياد قريش فجاء إليه عبد الله يسأله فأنشغل عنه. استُشهِد رضي الله عنه بمعركة القادسية التي حدثت على أرض الفرس سنة 15 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وكان عبد الله حامل لواء المسلمين.
لنعد إلى موضوعنا الأصلي :
✍عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ ❞هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ؟❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ❞ فَأَجِبْ❝ . رواه مسلم ( 653 ) .
✍عَنْ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ :❞هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ ❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ❞لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً ❝ .سنن أبي داود ( 552 ) ابن ماجه ( 792 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
✍وفي رواية عند أحمد قال ابن أم مكتوم : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا وَشَجَرًا وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ أَيَسَعُنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ❞ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ؟ ❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ❞فَأْتِهَا❝ . رواه أحمد ( 24 / 245 ) وصححه محققو المسند ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 103 ) .
فهذه الروايات جمعت أعذاراً كثيرة لابن أم مكتوم ولم تكن مانعة من إيجاب صلاة الجماعة عليه.
✍عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ ❞هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ؟❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ❞ فَأَجِبْ❝ . رواه مسلم ( 653 ) .
✍عَنْ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي فَهَلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ :❞هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ ❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ❞لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً ❝ .سنن أبي داود ( 552 ) ابن ماجه ( 792 ) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
✍وفي رواية عند أحمد قال ابن أم مكتوم : إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا وَشَجَرًا وَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ كُلَّ سَاعَةٍ أَيَسَعُنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي ؟ قَالَ❞ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ؟ ❝ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ❞فَأْتِهَا❝ . رواه أحمد ( 24 / 245 ) وصححه محققو المسند ، وصححه الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 1 / 103 ) .
فهذه الروايات جمعت أعذاراً كثيرة لابن أم مكتوم ولم تكن مانعة من إيجاب صلاة الجماعة عليه.
ويمكن حصر الموقف من هذا الحديث بما يأتي :
✍ إن دل هذا الحديث فهو يدل على وجوب حضور الصلاة في الجماعة ، فبرغم من كل تلك الأعذار التي قدمها عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه الا ان رسول نبهه بباقي الاعضاء ❞ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ ؟ ❝ .
✍ ومن جهة آخري فهذا الحديث يحث على ادماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة في المجتمع . حيث كان الرسول ﷺ يأمن عبد الله بن أم مكتوم على المدينة برغم من اعاقته و كانعبد الله بن أم مكتوم المؤذن الثاني للرسول ﷺ . وكان رسول الله ﷺ كلما قابل ابن أم مكتوم قال له: ❞ أهلاً بمن عاتبني فيه ربي❝.




تصنيف :